[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-image:url('http://www.alokdod.com/vb/backgrounds/4.gif');border:8px groove crimson;"][CELL="filter:;"][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black][ALIGN=center][COLOR=#6e1231][IMG]http://www.ollenkka.com/pictures/line/image/line147.gif[/IMG][/COLOR]
[FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=navy]القصة في المنهج المطور:
أدرك مصممو المنهج ما لأدب الطفل من أهمية في تربيته وتنمية شخصيته والترفيه عنه، فضمنوا الأنشطة
اليومية نماذج من القصص والأناشيد التي تخدم الوحدة، وتعمل على إيصال مفاهيم وخبرات متنوعة للطفل في إطار
قصصي. وتتمثل صعوبة اختيار القصص المناسبة لإدراجها في المنهج في أن أدب الطفل في العالم العربي مازال في طور
: النمو، كما يقر المهتمون بأدب الطفل أن مرحلة الطفولة المبكرة تكاد تكون مهملة من قبل الكتاب (الهيتي ١٩٧٧
٢٧٩ ) ففي دول العالم المتقدمة حيث تتوافر الكتب الجيدة وتحظى باهتمام دور النشر والنقاد يمكن إدراج قصص
محددة، لأن الجيد في أدب الطفل يدخل إلى ثقافة الأمة وتراثها ويصبح سهل المنال لأجيال متعاقبة. كما تصنف
الكتب حسب موضوعاا وسن الأطفال الموجهة لهم هذه الكتب في فهارس يسهل معها اختيار ما يتناسب مع
الوحدة ومع المرحلة العمرية للأطفال. فتصبح مهمة القائمين على المنهج إما تحديد موضوع القصص أواقتراح
قصص بعينها عن طريق الإشارة إلى عنوان القصة ومؤلفها ومعلومات النشر. وهذا لا يتحقق في منطقتنا إلا على
نطاق محدود جدًا.
سبقت الإشارة في المقدمة إلى أن عينة الدراسة هي الوحدة الأولى من المنهج المطور لرياض الأطفال
بالمملكة وهي وحدة الماء. وموضوع الوحدة هام وحيوي يمس حياة الطفل إذ يتعلق بنظافته وغذائه ولعبه، ويشكل
جزءًا من بيئته. والماء نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى وشاهد حي على قدرته. كما ترتبط بالماء بعض المفاهيم العلمية
الضرورية، ويمكن من خلاله تعليم الطفل سلوكيات أساسية تنمو معه وتجعل منه فردًا واعيًا. هذا ما يجعل من الماء
موضوعًا قصصيًا غنيًا، يمكن أن يستغل بطرق كثيرة لتحقيق أهداف الوحدة. ويوضح وصف المنهج المفاهيم المتعلقة
بالوحدة كما يتناول أهدافها العامة والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
-التعرف على آيات قرآنية تتعلق بالماء.
-الاستماع إلى قصص دينية تدل على أهمية الماء في حياة الإنسان (قصة نوح ويونس عليهما السلام).
-التعرف على خصائص الماء – استعمالاته (الوضوء) – المهن المرتبطة به.
-تنمية المفردات والتعابير المرتبطة بالماء.
-المحافظة على الماء.
-الاستمتاع باللعب بالماء.
ويحدد للمعلمة المواد والأدوات اللازمة لتنفيذ الوحدة، والوسائل التي تقوم بصنعها، والمواد التي يمكن أن
تضاف للأركان التعليمية. يلي ذلك وصف تفصيلي للأنشطة اليومية خلال فترة تطبيق الوحدة.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#6e1231][IMG]http://www.ollenkka.com/pictures/line/image/line137.gif[/IMG][/COLOR]
[FONT=comic sans ms][SIZE=6][COLOR=sienna]وبالنظر إلى الأنشطة اليومية في وحدة الماء ترى أا تحتوي على اثنتي عشرة قصة، بالإضافة إلى ثلاث قصص
أدرجت في الأنشطة الإضافية للوحدة. وإذا علمنا أن مدة تنفيذ الوحدة هي ثلاثة أسابيع أي خمسة عشر يومًا
دراسيًا نجد أن نسبة عدد القصص إلى المدة هي قصة كل يوم تقريبًا. وهذا من حيث الكم يفي بالغرض. أما بالنسبة
لنوعية القصص وأهدافها ومستواها الفني وطريقة تقديمها للطفل فيمكن إلقاء نظرة سريعة عليه من خلال الجدول
التالي:[/COLOR][/SIZE][/FONT]
الجدول :
[URL="http://www.moeforum.net/vb1"][IMG]http://www.moeforum.net/vb1/uploaded/428_01240606753.jpg[/IMG][/URL]
[/COLOR][/SIZE][/FONT][COLOR=#6e1231][IMG]http://dc04.arabsh.com/i/00209/d0o7lj5i38us.gif[/IMG][/COLOR]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=black]
[FONT=comic sans ms][SIZE=5][COLOR=darkred]نلاحظ من المعلومات الواردة في الجدول ما يلي:
-معظم القصص غير مدرجة في كتاب الوحدة إذ يكتفى بذكر عنوان القصة أو موضوعها.
-القصص غير المدرجة هي قصص الأنبياء (سفينة نوح، ولادة موسى، حوت يونس)، والقصة المستقاة من
السلف (الحسن والحسين يعلمان شيخًا الوضوء) والقصص التي تعتمد على التخيل.
-يسهل على المعلمة الحصول على القصص الدينية ولكن يصعب الحصول على قصص مكتوبة لهذه المرحلة
العمرية؛ مما يعني أننا نضع على المعلمة مسئولية إعادة سرد القصة بأسلوب لغوي يناسب أطفال المرحلة وبتركيز
على الأحداث الهامة التي يستطيع الأطفال إدراكها؛ وهذا يتطلب مقدرة لغوية وأدبية لا نتوقع أن تمتلكها كل
المعلمات. كما يعني ذلك أن تجهز رسوم أو وسائل مجسمة مناسبة، وهذا يستلزم الوقت والجهد.
-بالنسبة للقصص المدرجة في الوحدة فجميع القصص _ باستثناء قصة واحدة فقط_ غير معروفة المصدر.
-لا يرافق القصص أية صور، وقد سبقت الإشارة إلى أهمية الصورة بالنسبة لقصص هذه المرحلة.
٥ سنوات - -القصص المدرجة تتفاوت في الطول إلا أن أغلبيتها تعد طويلة جدًا بالنسبة للطفل في عمر ٣
("قصة البطة ميكا" تحتوي على ٢٧٠ كلمة تقريبا ,ً بينما تزيد كلمات "السمكة الصغيرة" على ٧٠٠ كلمة) .
-يفوق المستوى اللغوي للقصص مستوى طفل الروضة اللغوي بمراحل من حيث الكلمات الجديدة،
تركيب الجمل وطولها، التعبيرات اللغوية. وقصة "الفارس الظمآن" مثال واضح على ذلك.
-يفوق مستوى القصص قدرات الطفل الإدراكية، إما لأنها تتناول مفاهيم مجردة مثل اقتراف الذنب
الموجب للنار في قصة الرجل الذي سقى ال***، المستمدة من الحديث النبوي الشريف، أو قد تورد تجارب غريبة
على الطفل مثل نزول البئر لشرب الماء في نفس القصة. وربما لو أعدنا صياغة القصة بطريقة أخرى تركز على
الحدث لكانت أنسب للطفل؛ فيستطيع التركيز على الأحداث الأساسية دون حاجة لمقاطعة تسلسل الحدث للشرح
والتوضيح.
-تخوض معظم القصص في تفاصيل ثانوية من شأنها تشتيت انتباه الطفل ويمكن أن نرى ذلك بوضوح في
قصة "ال*** وصفحة الماء".
-كما يعاب على بعض القصص عدم وضوح الهدف بسبب تناولها أكثر من موضوع مثل قصة "السمكة
الصغيرة".
-أما القصص الأخرى فيطغى فيها الهدف مما يؤثر على عناصرها الفنية، كما في قصة "رحلة إلى الشاطئ".
-تتنوع أهداف القصص (كما يظهر في الجدول) وإن كان الهدف المعرفي هو الرائج.
-باستثناء القصص الثلاثة الأخيرة التي وردت في قائمة الأنشطة الإضافية في نهاية الوحدة، فإن قصة واحدة
فقط يقترح تقديمها مع وسيلة تعليمية وهي اللوحة الوبرية، أما القصص الأخرى يستخدم فيها أسلوب السرد فقط.
-لم يلجأ مصممو المنهج في أية قصة من القصص المدرجة إلى تعرف الطفل على القصة في شكل كتاب.
وهذا من شأنه إحداث فجوة بين الطفل والكتاب؛ إذ يرى النقاد ضرورة إيجاد علاقة وثيقة بينهما عن طريق "عقد
.( صلة حب وصداقة ما بين طفل هذه المرحلة وما بين الكتاب" ( يوسف ١٤ :١٩٩٨
-تأتي القصة دائمًا في اللقاء الأخير من الجدول اليومي.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[COLOR=#6e1231][IMG]http://dc03.arabsh.com/i/00147/wtbzqx3x4wpg.gif[/IMG][/COLOR]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]-لا يطلب من الطفل إعادة سرد إحدى القصص المقررة بعد سماعها بيوم أو عدة أيام. فالقصة تقدم لمرة
Phillips واحدة وبطريقة واحدة؛ وهذا مخالف لما تراه الدراسات الحديثة في فوائد إعادة الطفل لقصة سمعها
.(2004: 1)
-القصص المدرجة تخلو من بعض أنواع القصص المحببة لدى أطفال هذه المرحلة مثل القصص الفكاهية
.(٣٠ : والقصة الخرافية ( الهيتي ١٩٧٧
ولإلقاء مزيد من الضوء على بناء قصص المنهج، سأتناول في المبحث التالي إحدى تلك القصص بالتحليل[/SIZE][/FONT]
[COLOR=#6e1231][IMG]http://fantasyflash.ru/anime/butterfly/image/butterfly41.gif[/IMG][/COLOR]
[FONT=comic sans ms][SIZE=6]قصة "رحلة إلى الشاطئ":
تم اختيار هذه القصة حيث أنها أول قصة مدرجة بالكامل في متن وصف المنهج (وإن كانت تظهر في المجلد
٢٦ ويَرد هنا الإشارة بالرجوع إليها). وتدور أحداث القصة حول الطفل - الثالث للمنهج وحدة الرمل ص ٢٥
ثامر، الذي استيقظ من نومه صباح يوم من أيام الصيف ليجد أسرته تستعد للقيام برحلة إلى الشاطئ.ففرح وجهز
ألعابه الخاصة كما وعد أبناء عمته الذين سيرافقونه في رحلته. في الطريق جلس ثامر هادئًا وعندما وصلوا إلى
الشاطئ بدأ الأطفال مباشرة باللعب بالرمل وبناء قصور رملية، وحفر حفر عميقة. ثم جربوا الكتابة على الرمل
واستمتعوا بإحساس الرمل على أجسامهم. وعندما ناداهم الكبار لتناول وجبة الغداء، تعاون الجميع لإعداد الطعام،
وأثناء تناولهم للطعام هبت رياح خفيفة فتناثرت حبيبات الرمل على الطعام ولكنهم لم يبالوا بذلك واستمروا في
الأكل. وبعد الانتهاء من الطعام، تمدد ثامر ليستريح إلى أن تبرد أشعة الشمس فيستطيع معاودة اللعب.[/SIZE][/FONT]
[COLOR=#6e1231][IMG]http://dc04.arabsh.com/i/00209/d0o7lj5i38us.gif[/IMG]
[/COLOR][/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][COLOR=#6e1231]
[/COLOR]