ها انذا عدت .. يا حبيبة ..أريد أن أتنفس .. بين سطورك ,, وفي حضن حروفك اغلقت الباب على مشاعري حتى اني احكمت اغلاقه لكي لا أسمه صراخها واستنكارها لفعلي بها ..قلما ما أفعل بها تلك الفعلة المشينة .. ولكن من وراءها كتمت آه لو أطلقت العنان لها لجرّت آهات من خلفها مصفدة .. ولاهتز لامكان وربى جروح وأحزان مكتومة !!ولكن حروفك تحرضني على فتح الباب لهاواطلاق سراحها حيث اني غاضبة عليها منذ أيام خلت .. حرمتها من حقها الشرعي في الخروج والسكن في قلوب من يستحقها ..ولكن الاكيد .. اني لم امنعها من زيارتك فأنت القريبة الحبيبة اليها ألم تشعري بها انها ترفرف حولك داعية لك بكل خير محبة لقلبك الجميل ....انت شمعة ( امل ) تضئ لي زوايا من حياتي تكاد تظلم .. ولكنها المحبة في الله تعالى ترتقي بنا حيث الثريا وبها نسمو كما سمت بي روحك الغاليه ..اعذري ارتباك حروفي ورعشتها فهي عادتها حينما تخاطب الأحباب ..لروحك سلاسل من الزيزفون وياسمينه أزين به خاصرة اناملك التي رسمت لنا لوحة اطارها مزين بمظاهر الحياة تفوح بعطر الجمال تنضح بسر الحياة ..تقبلي مروري الخجل يا جميلتي ..